الاسلام
-
بِسْمِ ﷲِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
مِنْ فَضْلِكَ أَرْسِلْ هَذِهِ الرَّسَائِلَ إِلَى كُلِّ مَنِ اخْتَارَ ﷲَ وَحْدَهُ وَالْإِسْلَامَ الْحَقَّ فِي الْقُرْآنِ الْمُبِينِ وَحْدَهُ بِلُغَتِهِمِ الْأُمِّ ، شُكْرًا مُقَدَّمًا:
بِسْمِ ﷲِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ
سَلَامٌ سَلَامٌ
الْحَمْدُ لِﷲِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
بَعْدَ أَنْ رَاجَعْتُ بِالْعَدْلِ الْحَقِّ وَالْحِكْمَةِ الْحَقَّةِ كُلَّ الْقُرْآنِ الْمُبِينِ لِﷲِ الْمَلِكِ الْحَقِّ الشَّهِيدِ الْخَبِيرِ، فَبِالْعَدْلِ الْحَقِّ وَالْحِكْمَةِ الْحَقَّةِ مُبَاشَرَةً وَبِحِدَّةٍ، أَشْطُبُ جَمِيعَ الْأَمْلَاكِ الَّتِي لَا تَدْخُلُ الْجَنَّةَ فِي الْآخِرَةِ قَطْعًا، فِي الْحَقِيقَةِ الْحَقَّةِ فِي الْحَيَاةِ الْوَاقِعِيَّةِ، فِي الْإِسْلَامِ الْحَقِّ لِﷲِ وَحْدَهُ، فِي الْقُرْآنِ الْمُبِينِ وَحْدَهُ.
مَعَ حِفْظِ جَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ الْحَقِّ وَإِخْلَائِهِمْ أَوَّلًا، ثُمَّ بِحَرَارَةٍ بَيْضَاءَ حَارَّةٍ مِنَ النُّورِ عَلَى نُورٍ، فَبِالْحَقِّ بِالصَّلْدِ الْحَقِيقِيِّ، أُبَخِّرُ وَأُفَلْفِلُ جَمِيعَ أَمْلَاكِ كُلِّ مَا بُنِيَ عَلَى الرِّبَا وَالطَّاغُوتِ، مِنَ الْأَعْلَى إِلَى الْأَسْفَلِ وَمِنَ الْأَسْفَلِ إِلَى الْأَعْلَى، وَمِنَ الْأَبْعَدِ إِلَى الْأَدْنَى، بِجَمِيعِ طُرُقِ ﷲِ الْمَلِكِ الْحَقِّ بِكَمَالِهَا، وَبِجَمِيعِ اخْتِلَافَاتِهَا بِكَمَالِهَا، وَبَعْدَ إِزَالَتِهَا بِكَمَالِهَا حَتَّى لَا يَبْقَى لَهَا أَثَرٌ وَلَا رَسْمٌ عَلَى أَيِّ مُسْتَوًى قَطُّ، أُبَدِّلُ جَمِيعَ تِلْكَ الْمَنَاطِقِ بِكُلِّ حَقَائِقِ الْجَنَّةِ الْفِرْدَوْسِ الْأَعْلَى الْأُعْلَيَاتِ، فَوْقَ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ فِي ﷲِ الْمَلِكِ الْحَقِّ، فَوْقَ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، كَطَرِيقَةِ تَأْسِيسِ وَإِقَامَةِ الْحَقِيقَةِ الْعُلْيَا الْحَقِّ عَلَى أَرْضِ صِبْغَةِ ﷲِ الْحَيِّ الْقَيُّومِ الثَّابِتَةِ الْمُسْتَقِرَّةِ الْأَبَدِيَّةِ، حَقًّا بِحِكْمَةٍ حَقَّةٍ بِعَدْلٍ حَقٍّ، مِنَ الْيَوْمِ الْأَوَّلِ فَوْقَ كُلِّ شَكٍّ قَطُّ فِي مَشْهَدِ ﷲِ الْمَلِكِ الْحَقِّ الشَّهِيدِ الْخَبِيرِ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ.
ثُمَّ لِيَأْخُذْ كُلُّ وَاحِدٍ وَكُلُّ وَاحِدَةٍ مِنَّا مِمَّنْ نَحْنُ جُنُودُ ﷲِ الْأَعْلَوْنَ الْأَقْصَوْنَ الْأَرْفَعُونَ، جُنُودُ ﷲِ الْمَلِكِ الْحَقِّ الْعَزِيزِ الْكَرِيمِ، مَنَاصِبَنَا، وَلْنَفُزْ بِكَوْنِنَا الْيَقَظَةَ الْعُلْيَا الْقُصْوَى الْحَقَّةَ الْأَعْلَى، كَمُسْلِمِينَ حَقٍّ كُلِّنَا لِﷲِ وَحْدَهُ وَلِلْقُرْآنِ الْمُبِينِ وَحْدَهُ، كُلِّنَا كَالْمُفْلِحِينَ حَقًّا فِي مَشْهَدِ ﷲِ الْخَالِقِ الْأَحَدِ السَّمِيعِ الْبَصِيرِ الْعَلِيمِ الْخَبِيرِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ.
رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
الْحَمْدُ لِﷲِ رَبِّ الْعَالَمِينَ!
تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ